

| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

توضيح
أشعر بالفخر و أنا أنشىء هذه المدونة
و ذلك لعدة أسباب ..منها
أنني سأجعلكم تتعرفون على إنسانة
مفعمة بالحب و الحنين والحلم
زاخرة بالتناقضات
نابضة بعشق الحرف حد الجنــــون
أنني سأخطو بخطى ثابتة نحو هدفي الجميل
(وهو أن أصير مهندسة حاسوب)
وذلك بولوجي عالم الكمبيوتر والأنترنيت منذ سن مبكرة
أنني سأفتح - من خلال هذه المدونة -باب التعارف *
بين الحروف والكتب والكـــُــتــــاب
فــ"شاعرتنا" المهووسة بالتصوف
تهمس لي دائما: إن الحروف أمم مثلنا
عـــفـــاف

agadir
![]()
20°C
Pression atmosphérique : 1017.9 hPa
Humidité relative : 40%
Point de rosée : 6°C
Visibilité : 10.0 Km
Indice UV : 3
Lever du soleil : 7:27 AM
Coucher du soleil : 5:39 PM
يــا مــلاك الشــعــر حــلــقــــــي عــــالــيــا


ليكن رمضان فرصتنا .. لتدارك ما فاتنا
و لتكن قلوبنا مـُشرَعة على الحب و العطاء و
الملتقى الفكري للإبداع
اجتماع ثقافي طوعي يهتم بالفكر العربي والإسلامي مساهمة في حركة الإبداع والتجديد.
![]()
ويعنى بمراجعة المعطى التراثي للأمة على قاعدة التمثل المعرفي الحضاري ، نقداً وتجاوزاً وصولاً لغرض البناء الجديد.
![]()
ويعمل على إزاحة بنى التقليد والاتباع.
![]()
وينشر قيم الحوار الجاد والاختلاف الحسن.
![]()
ويهتم بالتواصل مع التيارات والاتجاهات الفكرية المختلفة تحقيقاً لقيم الحق والعدل والحرية.

![]()
فتنة هولندا اليقِظة وفتنة الشرق النّائمة
"رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ، وَاِغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا، إِنَّكَ أَنتَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ." (1)
منذ مدة والنائب الهولندي السيد "خيرت فيلدرز" [Geert Wilders] يجاهد من أجل الطلوع علينا بفيلمه الذي لم يدخر وسعا لكي يربط القرءان الكريم بالعنف والجهاد القتالي. لكن، إذا استطاع هذا العمل أن يستفز المسلمين ويخرجهم إلى الساحات العامـة يندبون حظهم - كما فعلوا في قصة الرسوم المسيئة إلى الرسول الكريم (عليه الصلاة والسلام) – فهذا يعني أن مستوانا نزل فعلا على وضع يكاد يكون ميئوسا. ذلك أن مثل هذا الفيلم لن يزيد مشاهده إلا إصرارا على التعرف على الدين الحنيف، وسيزيد من مبيعات القرءان الكريم بتراجمه المختلفة، ونرجو أن يمس ذلك الرصينةَ منها والمعتَمَدة حتى يقرأ الناس هذا الكتاب ويعودوا في ملّة أفضل مما اعتادوا، وربما سبقوا حامليه أكثر حتى في فهم كتابَهم الذي لم يحملوه فالتحقوا بمن لم يحملوا التوراة فكانوا سواء، "كَمَثَلِ اَلحِْمَار يَحْمِلُ أَسْفَـارًا." (2)
ها هي قصة جديدة، ونافذة تُفتَح أو لنقل : جبهة قديمة جديدة، وهي الجانب الثقافي والفني. لقد قلنا سابقا : إن مثل هذه القضايا لا ينفع معها المنع والرقابة. بل، إننا نُشجِّع على فتحها لما فيها من خير آت، لأن المنع والرقابة سيعززان ما في مثل هذه الأفلام وسيعزز الدعاية بقوة أكبر لنشر أن المسلمين لا يؤمنون بحرية التعبير، وأنهم يسارعون إلى سيوفهم قبل التفكير فيما سمعوه واستيعابه. بكل بساطة ينسون أن لهم أذنيْن، لكن لسان واحد. صحيح لهم يدان مثل كل الناس، لكن الأيادي التي نحتاجها ليست تلك الأيادي التي تذبح، بل تلك التي تمسك الكتابَ بقوة، تلك التي تمسك آلةَ التصوير لتصور أفلاما وأعمالا من قبيل "سقْف العـالم" (3) ، الأيادي التي تحوِّل كهوف الرعد إلى مكان تأوي إليه الطير للتسبيح كما كانت تفعل مع داودَ (ع)
إننا لا نقر ما جاء في فيلم السيد "خيرت"، لكن لنطرح بعض الأسئلة على أنفسنا ولنواجه الحقائق وألا ندفن رؤوسنا في الرمال. ألا يوجد العنف حقا فيما تلقيناه من معارف حول الدين الذي نؤمن به ؟ من أين تسلط علينا بُعْبُع الإرهاب ؟ ألا تعد كثير من النصوص خارج القرءان عنيفة حقا ؟ ألا نتعامل مع المخالفين بالتكفير ؟ أليس هذا عنف مركب أيضا ؟ ألا يعد قمع حرية التعبير بما فيها الأسئلة الوجودية عنفا ؟ ألا يتربى أطفالنا على القمع في البيت والمدرسة وبعد ذلك يافِعون في الثانوية وشبابنا من بعدُ في الجامعة ؟ وقس على ذلك في المجالات كافة. إننا نعيش العنف في بلداننا التي تقاعست عن أسباب الحضارة فتفرقت كياناتها وتفككت دولها، وصارت أعجازا كنخل خاوية. فعلام نحتج إذن ؟ نحتج على "خيرت" في هولندا ولا نحتج على لصوص يتحكمون في مصائرنا وخرافات يلقيها مشعوذون في الفضائيات وفي غيرها، إن هذا لشيء عُجاب ؟
إننا في هدوء السائل وجب أن نعطي لأنفسنا وقتا لالتقاط الأنفاس والتفكر في أنفسنا. ولنبحث عن الخلل وأين يكمُن. بهذه الأسئلة سنتجاوز عقدة مثل عقدة السيد النائب الذي بحديث إفكه هذا، "لَا تَحْسِبُوهُ شَرًّا لَّكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ." بهذا ستتحرك الهمم وستشتغل العقول للبحث في كهوف تاريخنا القديم منه والحديث، وربما خففنا من ملائكية تاريخنا، فالإسلام ليس هو مسلسلات "عمر بن عبد العزيز"، ولا هو "الفرسان"، بل هو نقد تلك الحقب، وأخذ العبرة منها. فالإسلام شيء وتاريخ الإسلام شيء آخر. إذا اقتنعنا بهذا الفصل، فلربما تحررنا من عُقَـد كثيرة، ولربما وأَدَنا الفتنة الطائفية في مهدها قبل أن يحولنا العم سام إلى مشواته الطائفية التي يعدها لنا وقد فتح المزاد في العراق كما يرى كل من ألقى السمع وهو شهيد.
إلا أننا لا ينبغي أن نغفل عن البذور والقابلية الكامنة في أحشاء مجتمعات المسلمين الهشة ؛ يستغلها "خيرت" وكل متطرف آخر فما أن يضغطوا على الزر حتى ترى الهتافات التي تهتف للأموات وتصفي حسابات تاريخية لا ناقة لهؤلاء الغوغاء فيها ولا جمل. وكما قيل فالأمة برجالها لا برُفاثها، وبأحيائها لا بأمواتها. فثقافة الموت متضخمة في لاشعورنا، حتى أصبحنا [Hollow Men](4) على حد الشاعر "ت. س. إليوت" [T. S. Eliot] أيْ أناسا جوفاء. يَحْيَـون في الموت ويموتون في الحياة. "أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَاتِ بِخَيْرٍ. هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَّامُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ." (5)
إن هذا الفيلم ( فتنة ) يفتح جبهة جديدة لحروب دينية على الصعيد الوثائقي والسينمائي. فمنذ فيلم "آمين"
الذي أثار جدلا واسعا في حينه منذ بضع سنوات والذي استهدف "الكرسي الرسولي"(6) مباشرة في شخص البابا "بيا الثاني عشر"(7) ، لم يمر على ذلك سوى سنة أو نيف حتى جاء الرد موجعا بإنجاز فيلم لا يقل ضراوة مع خصومه ودموية ونقصد به فيلم " آلام المسيح " لمخرجه الأسترالي "ميل غيبسون" [Mill Gibson] الذي اتهم فيه اليهود صراحة بالتآمر على السيد المسيح (ع) وأنهم مسؤولون م
شمس العرب تسطع على الغرب
غلاف الكتاب
*********************************************************



أحلى التهاني و الأماني
لكل زوار مدونتي
بمناسبة عيد الأضحى المبارك
*************
اخترتُ لكم :

سمفونية شهرزاد للموسيقار العظيم : كورساكوف
ًللإستماع والتحميل
السيمفونية مجزأه
للموسيقى فلسفة خاصة. أساسها الجمال، ممزوجة بمتعة
الإحساس ونشوة الروح.. تستند إلى دعائم متعددة تشمل كل
المقطوعة الموسيقية منذ مستهلها وحتى خاتمتها. عندما
يؤلف الموسيقي مقطوعة موسيقية كبيرة فإنه يبني فلسفته
معها. فلسفة وجودها, وأسباب هذا الوجود , الذي اكتشفته
مثلاً " مريم
لقد قرأتُ قصة الكاتب الشاب : مصطفى بوركبة بسعادة كبيرة.
غير أنني أشعر بسعادة أكبر و أنا أجده يتقبل ملاحظاتي
بقلب مفتوح . بل ويعيد النظر في "سفره" من خلالها .
كما وجدتني مدفوعة لنشر التعليقات الواردة على القصة
في زاوية: نسايم حب .. لأنني وجدتها زاخرة بمعاني
المحبة والتواصل البناء.
فتحية محبة واحترام للكاتب الشاب ولكل الأعزاء
الذين تركوا بصمات قلوبهم الجميلة.
وعلى درب المحبة دوما نلتقي
الشاعرة : فاطمة أنفلوس البوعناني
********************************************
تحية طيــبة
وبعد ،
تلقيتُ رسالتك (والتي دعوتـَـني فيها للتعليق على قصتك الجميلة: سفر دون عنوان)
بمنتهى السعادة والفرح. ولهذا أتقدم لك بشكري العميق على هذه الثقة التي أعتز بها.
كما أستميحك عذرا .. ألا تغضب من ملاحظاتي ، فأنا بطبيعتي شفافة لا أجيد المجاملات.
وعليه :
سيد مصطفى،
* إنني تأثرتُ بتعليقك أكثر من القصة نفسها .
و هذا هو التعليق الذي أقصد : ( إلى كل الذين تعلقت أحلامهم بالأرخبيل الأوروبي
وانكسرت أمام أمواج البحر العاتية، للذين انتهوا وسط لحد، وحده يضم قصص مآسيهم.
إليهم أهدي هذه القصة القصيرة )
ربما لأنه يضم صورا مجازية من قبيل : تعلقت أحلامهم .. انكسرت / لحد .. يضم
قصص مآسيهم .
في حين نحت القصة نحو المباشرة بشكل مبالغ فيه أحيانا . مثلا :
" تجربة مريرة لشاب لم يتجاوز بعد عقده الثاني كطارق " انتبه تكاد تكون هذه العبارة
جملة إخبارية في إحدى نشرات الجزيرة.
* هناك جمل من الأفضل إعادة صياغتها ، مثل :
"لامنقذ غير الخالق، هكذا واحد مردد " ،.. " هكذا كان يردد "
" لاترى الا وجوه واجمة " = المفروض: لا ترى إلا وجوها واجمةًََ
" لكن أنفه دله الى روائح " = المفروض: دله على
" كانت تظن أنها ستعود له والحياة تنبعث فيها من جديد؟ ….. = لماذا علامة الاستفهام ؟
" فرائص مرتعدة " / " البرد القارص " = انتبه للفرق بين الصاد والسين
" عيناه جاحظة " = عيناه مثنى ، لابد أن يكون النعث أيضا مثنى
" البحر يلفظها " = ها : مـَـن هي ؟ لقد تحدثــْـتَ عن الجسد : هو
* طبعا بالإضافة للعنوان : سفر دون عنوان = ربما يفضل أن تقول "سفر بدون عنوان"
هذه بعض الملاحظات البسيطة التي تنبهتُ إليها من قراءتي الأولى لقصتك الجميلة.
كما أود في النها
MAILTO : arwa-d2006@hotmail.com









